Freedom from Slavery

إنقاذ العُمّال الأطفال من خلال الإغارة على المصنع.

في الهند، يتدخل ائتلاف جنوب آسيا حول عبودية الأطفال لإنقاذ العُمّل الأطفال.
وينظم ائتلاف جنوب آسيا حول عبودية الأطفال
South Asian Coalition on Child Servitude - SACCS عمليات إغارة وإنقاذ لتحرير الأطفال العُمّل. 
ويهدف الائتلاف الذي يضم كتلة مؤلفة من 400 مجموعة من جماعات حقوق الإنسان إلى القضاء على عمالة الأطفال وعبوديتهم.

تعزيز الشرطة المجتمعية من خلال التدريب القائم على الحاسوب

قدم المنتدى الآسيوي لحقوق الإنسان والتنمية برنامجاً لتعليم الشرطة من خلال الحاسوب وذلك لإشراك وتعزيز القيادة الرئيسية للشرطة التايلندية الملكية (RTP) لدعم أداة التدريب. وكأسلوب تكتيكي، وفر برنامج تدريب الشرطة القائم على الكمبيوتر أداة ممتازة لتعزيز الشرطة المجتمعية ومساعدتهم على معالجة التحديات في عملهم اليومي بشكل أكثر فعالية، وفي الوقت نفسه العمل على بناء الثقة والدعم المتبادلين.

جمع البيانات لتسليط الضوء على عمل الأطفال والاعتداء الجنسي والاتجار

أجرى باتشابان باشاو أندولان (BBA) مسحًا سريًا لجميع حلبات السيرك في الهند لاكتشاف حجم عمالة الأطفال والإتجار في ذلك المجال. هناك مشكلة خطيرة تتمثل في الاتجار بالفتيات الصغيرات بين نيبال والهند (كلا البلدين في قائمة المستواى الثاني من الرقابة في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن الاتجار بالأشخاص). يتم الإتجار بالفتيات لأغراض العبودية والدعارة.

تقديم دعوى مدنية ضد الشركات متعددة الجنسيات سعياً إلى التعويض عن انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت نتيجة لنشاط تجاري

نجحت مجموعة من العمال البورميين الذين أجبروا على العمل في مشروع خط أنابيب في ميانمار في رفع دعوى ضد اثنين من المساهمين في مشروع خط الأنابيب، Unocal وتوتال. ويزعمون أن الشركتين عبر الوطنيتين تدركان وتستفيدان من حقيقة أن جيش ميانمار يستخدم العنف والترهيب في إعادة توطين القرى، واستعباد المزارعين، وارتكاب الاغتصاب وغيره من أشكال التعذيب، وسرقة الأرض وإجبار الأشخاص على العمل في خط الأنابيب.

تشكيل فرق رصد من المجتمع المحلي وجعلهم مراقبين على المستوى المحلي في توثيق حالات الرق (العبودية) لاستخدامها كوثائق قانونية أمام القضاء

قامت الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات (HOOD) بتدريب فرق تابعة لها في المديريات المستهدفة واختيارهم بجعلهم مراقبين محليين في ثلث الوحدات الصغيرة داخل المحافظات اليمنية التي تبين وجود مستعبدين فيها ليقوموا بتوثيق حالات الاسترقاق، في الإستمارة المعدة كدليل على قيام الحالة والإشهاد عليها بهدف تمكين الضحايا والمنظمة والقضاء من استخدامها كوثائق قانونية ودليل إثبات عند رفع الدعوى القضائية بالاستفادة من الصيغة التوثيقية (على شكل استبيان) الموقّعة من المستجوَب وثلاثة شهود إضافيين عبّروا عن استعدادهم للإدلاء بشهاداتهم في المحكمة في مرحلةٍ لاحقة، وقد تمكنت HOOD من توثيق أكثر من مئة ح

استخدام الأشخاص ممن لديهم الخبرة المباشرة والمعرفة لإنقاذ ضحايا الانتهاكات

تستخدم جمعية إيكوتا للعاملين في مجال تجارة الجنس (Ekota) فِرَق مسح تضم المومسات الأكبر سناً لإنقاذ الفتيات اللواتي يتم احتجازهن ضد إرادتهن في بيوت الدعارة.

استخدام القوانين الوطنية لتقديم مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في بلدان أخرى إلى العدالة

يستخدم صندوق حقوق العمال الدولي (ILRF) قانون مطالبات الضرر الواقع على الأجانب Alien Tort Claims Act (ATCA) لرفع دعاوى ضد الشركات متعددة الجنسيات المشاركة في انتهاكات حقوق الإنسان. إن قانون المطالبات هذا، الذي يعود تاريخه إلى عام 1789 والذي تم استصداره لعلاج القرصنة ومنعها، هو قانون فيدرالي يسمح للمواطنين الأجانب باتخاذ الإجراءات المدنية ضد مواطنين أميركيين وشركات انتهكوا القانون الدولي. وتعتبر هذه الوسيلة فريدة من حيث تركيزها على الانتهاكات المرتكبة من قِبَل شركات متعددة الجنسيات.

إنقاذ العُمّال الأطفال من خلال الإغارة على المصنع

وينظم ائتلاف جنوب آسيا حول عبودية الأطفال [South Asian Coalition on (SACCS) Child Servitude] عمليات إغارة وإنقاذ لتحرير الأطفال العُمّال. ويهدف الائتلاف الذي يضم كتلة مؤلفة من 400 مجموعة من جماعات حقوق الإنسان إلى القضاء على عمالة الأطفال وعبوديتهم.

تقديم القروض بشروط تفضيلية لمالكي الشركات الصغيرة شريطة عدم استخدامهم لعمالة الأطفال

وتدير لجنة التطوير الريفي البنغالية (The Bangladesh Rural Advancement Committee) (BRAC) برنامج الإقراض والمساعدة للمشاريع الصغيرة (Micro Enterprise Lending and Assistance Program) (MELA) الذي يتولى تقديم قروض بشروط ميسرة للمشاريع الصغيرة التي لا تتمكن عادة من الحصول على أموال شريطة موافقتها على عدم استخدام عمالة الأطفال.

وهذا الأمر يتعلق بالناجين من انتهاكات لحقوق الإنسان وأهميتهم في حالات محاولة التعرف على ضحايا محتملين وإنقاذهم

وتعمل منظمة مايتي نيبال على وقف تهريب النساء والفتيات عبر الحدود النيبالية – الهندية وذلك من خلال إجراء مقابلات مع من تبدو منهن ضعيفة ومعرضة للاستغلال. ويبدو أن الأشخاص الذين يجرون المقابلات أقدر على التعرف على الأخريات المعرضات لأوضاع خطيرة، حيث أن الكثير منهن هن من الناجيات من عمليات التهريب عبر الحدود.

الصفحات

Subscribe to RSS - Freedom from Slavery