كيفية استخدام التكنولوجيا للدفاع عن حقوق الإنسان في البلدان ذات الوصول المحدود لخدمات الإنترنت

حوار تكتيكي

تواريخ الحوار الإلكتروني: 
الثلاثاء, تشرين الثاني (نوفمبر) 19, 2019 to الأحد, تشرين الثاني (نوفمبر) 24, 2019
نوع الحوار الإلكتروني: 
هدف التكتيك: 

كونوا جزءُ من حوارنا لشهر نوفمبر، حيث سنتحدث عن استخدام التكنولوجيا للدفاع عن حقوق الإنسان دون الحاجة الى الإنترنت، والذي سيستمر لمدة ستة ايام في الفترة ما بين 19-24 نوفمبر/ تشرين 2019 لنتحدث وبشكل موسع عن كيفية توظيف وسائل التكنولوجيا للدفاع عن حقوق الانسان، وكيف بإمكاننا تطبيق هذه الأفكار على حملات مدافعة على ارض الواقع، كما نتمنى ان نطرح بعض الأمثلة على حملات مدافعة عن حقوق الانسان لم تكن مبنية على وجود الأنترنت.

يعتبر الانترنت ضرورة بالنسبة لجميع حملات المدافعة وأدوات التكنولوجيا. إلا أن حملات المدافعة لا تعتمد فقط على الانترنت، ولا يزال الكثير من نشطاء حقوق الانسان يخلطون بين استخدام التكنولوجيا واستخدام الانترنت في حملات المدافعة، لذلك تم إقرار تنفيز هذا الحوار لإيجاد الوسائل البديلة والفصل بين الامرين.


نهدف في هذا الحوار الى خلق فهم أفضل بين استخدام التكنولوجيا في حملات المدافعة والاعتماد على الانترنت في حملات المدافعة وعنونتها بشكل واضح في كل بلد وضمن سياقاته الخاصة، اضافة لوضع توصيات حول كيفية استخدام التكنولوجيا للدفاع عن حقوق الإنسان دون الحاجة الى الإنترنت. كما سنعمل على مشاركتكم بتكتيكات لحملات لم تستخدم الانترنت للقيام بحملات المدافعة والنجاح بها.

 

قادة الحوار الإلكتروني

صورة عهد الرفيد
عهد الرفيد
ناشط حقوقي
صورة Hanadizahlout
هنادي زحلوط
صورة Mohamed Ali Smaiw
محمد اسميو
منظمة الحقوقيين الليبين
صورة Mahmoud Abdelzaher
محمود عبد الظاهر
صورة علياء السراي
علياء السراي
مركز العلا للتدريب و التنمية
صورة wagnat.M.Q.Habash
وجنات حبش
مركز حقوق الانسان الفلسطينية

التعليقات

صورة عقيل الحسني عقيل الحسني

بدءً شكراً لإدارة التكتيكات على فتح هذه النافذة للحوار المجتمعي عن قضايا حقوق الإنسان والدفاع عنها في ظل تواجد وزخم التكنلوجيا وتقييد الحريات في بعض بلدان العالم ومنها حرية الاتصالات والخدمات الرقمية ، من هذه البلدان العراق عانى كثيراً الفترة الماضية وبشكل اكبر بالوقت الحالي في ظل غياب وتدهور القانون وتردي الاوضاع الى فرض مزيداً من التقييد على الحريات ولذلك تم استخدام التكنلوجيا في قضايا الدفاع عن حقوق الانسان بكثير من المفاصل منها التصوير والتوثيق للاحداث الجارية كالانتهاكات وفرض عقوبات واستخدام العنف المفرط ، ورفع هذه الفيديوهات للقنوات الإعلامية لتسليط الضوء عليها ومتابعة شأنها في حال تم قطع النت ، كما عملنا ايضاً على توثيق بعض الانشطة والفعاليات صوتياً وبثها في الراديو لايصال الصوت لاكبر قدر ممكن ومعرفة الخطر او القضية التي يجب تسليط الضوء عليها ، كما عملنا من خلال التكنلوجيا على الدعوة بواسطة رسائل sms لتجمع جماهيري بساحات كبيرة وعرض داتا شو لقضايا تم تصويرها او لتصميم لافتات وعرضها على الداتا شو امام الجماهير لمعرفة القضية او المشكلة المراد تأليب الرأي العام عليها ، كما استخدمت تكتيكات الرسوم على الجدران بشكل كبير هذه الفترة للدفاع عن حق او قضية كأن يكون هاشتاك ينتشر على الجدران او رسم معين يوضع بمداخل المُدن وامام التجمعات البشرية لمعرفة القضية ومحتواها كي يتعريف الناس بها بشكل اكبر واوسع ، استخدام التطبيقات التي تتيح مشاركة ونقل المعلومات بدون وجود النت وهذه تكون بشكل صغير ومختصر ومساحاتها ضيقة ولكن تم استعمالها ايضاً بظل حجب النت المستمر ، من ضمن التكتيكات ايضاً استخدمت المارثونات والمهرجانات للتعبير وكشكل من اشكال الدفاع عن حقوق الانسان بداخل المدن والساحات العامة للتعبير عن القضايا الحساسة .

شكرا لمداخلتك القيمة 
قرأت ايضا عن تجربة العراقيين في التعامل مع حالة التعتيم التي فرضها النظام ان موظفي شركات الانترنت والذين نفذوا قرار حجب الخدمات كان بعضهم يقوم برفع مواد بصرية من صور وفيديوهات على الشبكة من داخل مقر الشركة حيث كان متاح لهم الولوج للانترنت من داخل المقر فقط وكانت هذه الصور والفيديوهات هي  التي عرف منها العالم ما يحدث بالعراق

اسعد الله اوقاتكم جميعا
اعتقد ان هذه النافذه لتبادل الخبرات فيما بيننا بالدفاع عن حقوق الانسان دون الاعتماد على الانترنت
نحن في اليمن اصبح الانترنت يشكل خطرا ايضا على النشطاء في ظل الحرب القائمة حاليا
اصبحنا نشكل تجمعات وكيفية التنسيق للتضامن او الدفاع عن بعض قضايا حقوق الانسان
بالنسبة لي واجهت خطرا حقيقيا وتهديد بالتصفيه الجسدية بعد كتابة عدد من المنشورات بالفيس بوك عن احدى الجماعات التي تقاتل وكانت ترتكب انتهاكات بحقوق الانسان واغلقت صفحتي بالفيس لحد الان
الانترنت ليس بديل للدفاع عن الانتهاكات وانما هو مجرد متنفسا للنشطاء لطرح القضايا
نحن شكلنا لجنة لمناصرة حقوق الانسان من جميع مكونات المجتمغ نشطاء واعلاميين وقانونيين ومنظمات ونقابات ورجال اعمال ومجالس محلية
بالنسبة لنا في اليمن يختلف الوضع عندما كنا في حالة سلام وعندما صرنا في حالة حرب
اختلفت الطرق بكيفية عمل حملات في وضع الحرب مع تعدد اطراف قوى عديدة
شاركت بحملة عن الاختفاء القسري وحمله الاعتقالات التعسفية وعن الاغتيالات
طبعا اعتمدنا بالاساس على العلاقات الاجتماعية بالضغط على المسؤولين والاطراف المعنية وتوزيع منشورات ورقية لتحريك الشارع دون تحديد جهة او الاشخاص الذين ينظموا الحملة وذلك خوفا من استهدافهم
ايضا نظمنا حمله بايواء النازحين وتقبلهم بالمجتمع بعد ان صار معظم القرى لا يتقبلون ايواء النازحين وذلك لما يسببوه من مشاكل مع المجتمع المستضيف لهم وكان هناك العديد من الانتهاكات للنازحين وشكلنا فرق شبابية للنزول الى مناطق النزوج وتحديد المشاكل والتوعية والتنظيم مع السلطة المحلية من اجل الاستقرار والامان للنازحين والمجتمع المضيف

مرحبا

أحببت أن أخبركم عن مبادرة تيشرت التي أطلقتها في دمشق سنة ٢٠١٠ انا وصديقتي ملك الشنواني, كنا انا وملك نبحث عن اداة نستطيع بها نقل نقاش قضية جرائم الشرف الى الشارع, فاهتدت ملك الى فكرة كتابة عبارة على تيشرت.. 

"انا ضد جرائم الشرف"

والتحقت بملك فطبعت العبارة على تيشرت خاص به ارتديه وقت ذهابي للعمل وعند العودة..

كانت العبارة بسيطة لكنها كافية لتوجد ردات فعل مختلفة, من الصراخ والشتيمة والاستنكار, الى التصفيق لنا ونحن نمر في الشارع, لم تكن كل الردود ايجابية, لكننا حاولنا جديا نقل النقاش الى الشارع فعلا.. 

وأنتم .. ما رايكم ?

موضوع مهم و مبادرة مميزة جزيل الشكر لبرنامج التكتيكات لهذه الخطوة 

في العراق نعاني كثيرا من مشكلة الانترنت حيث عند وجود حملات قوية او تظاهرات كبرى يتم قطع الانترنت أو حجب بعض مواقعه كالفيس بوك او إضعاف حزم الانترنت المنبثقة لذلك لتلافي الاشكالات هذه 

عادة عند قيامنا بالتجهيز لحملة ما نقوم بوضع شفرات او اشارات  خاصة بكل تكتيكات في حال حدوث اي شي يتم التواصل عن طريق الرسائل s.m.s 

بذكر الشفرة  وعادة تكون رسائل جماعية أما في حالة الظروف العادية اي كان تكن امتحانات الصفوف المنتهية وتم حجب الانترنت بسببها نلجأ للمراكز الثقافية المتواجدة في بغداد  أو المحافظات والتي بدورها ستروج لنا بشكل هرمي للحملة كذلك المقاهي الشبابية و اماكن تجمع الفئة التي نرغب بعمل حملة خاصة بها 

مع استخدام تقنياتنا المعتادة كالبروشرات و الملصقات التعريفية و غيرها علما ان الانترنت حديثا دخل العراق لذا حملاتنا لم تكن تعتمد عليها و الى الان اعتمادنا ليس كليا عليها  حيث نستخدم التكنولوجيا الحديثة للحملات كالبرامج الخاصة لعمل فديوات و سبوتات تعريفية او برامج حاسوبية او تطبيقات تحمل على الاجهزة الذكية لادارة الحملة الخاصة بنا