Advocacy

المساعدة القانونية

 

شكراً لكم لمتابعتكم حوارنا لشهر مايو/ايار حول المساعدة القانونية، والذي استمر لمدة اربعة ايام من الفترة ما بين (17-20 مايو/ايار 2015)، شكراً لكم ولقادة الحوار كل من هديل عبد العزيز من مركز العدل للمساعدة القانونية، والمحامي والمستشار القانوني فواز الشوبكي، ومحمد بوعمريران من الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، وفاطمة سراج من مؤسسة حرية الفكر والتعبير، ومحمود بلال من المركز المصري للحقوق الإقتصادية والإجتماعية، وليندا كلش من تمكين للدعم والمساندة، ونضال منصور من مركز حرية وحماية الصحافيين.

في هذا الحوار تحدثنا عن ما المقصود بالمساعدة القانونية، وكيفية محاسبة مرتكبي الجرائم والإنتهاكات من قبل الفئات الغير قادرة على الوصول للفضاء القانوني، وكيف بإمكاننا تمكين الفئات المستضعفة من الوصول الى حقوقهم والتمتع بحرياتهم. وما هو نطاق عمل المساعدة القانونية اضافة الى حملات قام بها المؤسسات المشاركة في الحوار أدت الى محاسبة مرتكبي الجرائم والإنتهاكات من قبل الفئات المهمشة والمستضعفة.

تالياً ملخص للأبرز ما تم ذكره خلال حوار المساعدة القانونية:

حرية الرأي والتعبير

في حوارنا الإلكتروني لشهر نيسان/ابريل 2015 حول حرية الرأي والتعبير، والذي عقد في الفترة ما بين 26-29 ابريل/نيسان 2015 شاركنا قادة الحوار كل من عمر رحال، احمد عوض، صدام ابو عزام، سلوى عبدالواحد، محمد بوعمريران، خالد العزب، محمد شما، أحمد جدو، سما التركي، امنة طرابلسي بتجرابهم وخبراتهم وارائهم حول هذا الموضوع الشائك. حيث ناقشنا في هذا الحوار ما هو الحق في حرية التعبير، وكيف يتم ضمان هذا الحق، وما هو نطاقه، وما هي الإنتهاكات التي تعمل على تقييد هذا الحق، وكيف يتم انفاذ هذا الحق، اضافة الى حملات وتكتيكات عملت على تعزيز هذا الحق.

تالياً ملخص للأبرز ما تم ذكره خلال حوار حرية الرأي والتعبير:

خرط الإعلام وإخبار القصص للتوعية والمناصرة في حقوق الإنسان

لقد انتهى حوارنا وبالشراكة مع رادو البلد/عمان نت والذي عقد في الفترة ما بين 22-25 حزيران/يونيو 2014 حول خرط الإعلام وإخبار القصص للتوعية والمناصرة في حقوق الإنسان.

ان تثقيق الأفراد والمجتمعات حول حقوقهم هو امر اساسي لإيجاد اهتمام وانخراط في حركات حقوق الإنسان، ومع تنوع التكيكات التي تعمل على التوعية والتثقيف اضافة الى كونها تساعد على ايجاد حلفاء جدد للقضية، فهذه التكتيكات توفر نقطة انطلاق للناس للتحاور والتحدث عن حقوقهم وتركيز انتباههم على المسؤولين عن جرائم حقوق الإنسان.

 في هذا الحوار ركزنا على دور الإعلام والقصص كأحد التكتيكات المستخدمة للتوعية والتثقيف وايجاد حلفاء جدد للقضايا الحقوقية التي تعملون عليها، وسنناقش كيفية خرط كل من الإعلام وإخبار القصص في حملاتنا التي نسعى فيها لإحقاق العدالة والمناصرة والتوعية.

تالياً ملخص لأبرز ما تم ذكره في الحوار:

الإعلام المجتمعي والتدوين بهدف التوعية والمناصرة في حقوق الإنسان

شكراً لمشاركة الشبكة العراقية للإعلام المجتمعي والتكتيكات الجديدة في حقوق الإنسان في حوارنا حول الإعلام المجتمعي والتدوين للتوعية والمناصرة في حقوق الإنسان في الفترة ما بين 11-15 أيار/مايو 2014. حيث ركزنا على الإستخدام الإستراتيجي للإعلام المجتمعي والتدوين بهدف التوعية والمناصرة في حقوق الإنسان، لإعتبارها أحد التكتيكات الفعالة ومن السهل استخدامها من قبل المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان.

اصبح الإعلام المجتمعي والتدوين الجيل الجديد للصحافة الإلكترونية خاصة ان هنالك حرية لدى النشطاء بالتعبير عن ارائهم ونقل الأخبار المحيطة بهم، واعطاء ارائهم بحرية حول مواضيع معينة لا تقوم الصحافة الرسمية أو التقليدية بتغطيتها، اضافة الى عدم تدخل رئاسة التحرير أو سياسات الصحيفة بنوعية المواد المكتوبة.

اليوم اصبح للإعلام المجتمعي والتدوين دوراً هاماً بالتأثير على الواقع المحيط بنا وتغيير مجريات الأمور. فالإعلام المجتمعي من أهم الأدوات التي يستخدمها المدافعون عن حقوق الإنسان لعنونة القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان وطرح الإنتهاكات الحاصلة من قبل الأفراد او الحكومات أو المؤسسات، اضافة لتسليط الضوء على قضايا خاصة بهدف الحشد والتوعية ومناهضة انتهاكات حقوق الإنسان. وفيما يخص التدوين فإن المقالات التي يعرضها المدون والتي تعرض أفكاره وتحليلاته عن الأحداث الجارية في بلاده، أو السياسة العالمية، أو تدوينات تغطي احداث قريبة منه، اصبحت من أهم أدوات التوعية، ومحرك رئيسي واساسي لأشخاص اخرين للعمل بجد من خلال عمل حملات على  الأرض حول القضية المطروحة.

<--break->تالياً ملخص لأبرز ما تم ذكره في الحوار:

الحق في التجمع السلمي في مصر

 

في حوارنا لهذا الشهر وبالشراكة مع مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان حق التجمع السلمي في مصر

كيف أثرت التغيرات السياسية التي شهدتها البلاد على هذا الحق وكيف أثر هو عليها. إن النظر إلى المحطات المهمة على مسار التغيير الذي سارت فيه مصر منذ ثلاث سنوات نعرف كيف كان دور التجمع السلمي محوريا فيها.

فتجمع الملايين في الميادين في يناير 2011 هو ما أزاح مبارك ونظامه عن الحكم كما أطاح بمرسي ونظامه عن الحكم في الثلاثين من يونيو 2014. لكن مع الأسف لم تكن نظرة الحكومات المتعاقبة من بعد إسقاط مبارك للحق في التجمع السلمي نظرة إيجابية بل تعاملت مع ذلك الحق على أنه مصدر تهديد لابد أن يتم تحجيمه ومؤخرا نجحت الحكومة الحالية في إصدار قانون للتجمع السلمي والتظاهر – وهو الأمر الذي فشلت فيه حكومة الإخوان – وبموجبه تم القبض على العديد من النشطاء بتهمة التظاهر.

في ذلك الإطار سوف نناقش الإطار السياسي لتطور الحق في التظاهر وكيف يمكن أن ننظر إليه في سياق الواقع المُعاش وكيف تعاملت معه الحكومات سواء على مستوى التشريع أو التنفيذ وما هو أفق تطور ممارسة ذلك الحق في ذلك السياق

قصة نجاح: حملة لمنع التعذيب وتحالف المساءلة.

أدى استخدام الولايات المتحدة للتعذيب والوحشية في عمليات مكافحة الإرهاب بعد 11 ايلول إلى حث منظمات حقوق الإنسان والحريات المدنية الأمريكية على تشكيل تحالفات قوية تناضل من أجل قلب هذه السياسة المضللة. حيث كانت منهجية الخمس خطوات للإستراتيجيات الفعالة للتكتيكات الجديدة في حقوق الإنسان هي إحدى الأدوات التي إستخدمتها هذه المجموعات لإستمرار عملها بشكل جماعي إلى الأمام.
 

مراقبة الإنتخابات


شكراً لكم لمتابعتكم حوارنا لشهر فبراير/شباط 2015 بالشراكة  مع شبكة مراقبون لملاحظة الإنتخابات وكل من قادة الحوار: امنة الطرابلسي، وائل طه، كريم فضول، عبدالناصر بيب، اميمة شريف، يوسف شوني، وعزالدين مليري، ومحمد جرو، ونواف الحمومي . والذي امتد لمدة اربعة ايام في الفترة ما بين 22-25 فبراير/شباط 2015. في هذا الحوار تحدثنا عن المعايير الدولية للإنتخابات الحرة والنزيهة، وأهداف مراقبة الإنتخابات، ومعايير وأهمية اختيار موظفي حقوق الإنسان للعمل كمراقبين للإنتخابات، ورصد الإنتخابات، ومحددات مراقبة الإنتخابات، اضافة لأمثلة ناجحة لتكتيكات عملت على تعزيز عملية مراقبة الإنتخابات.

تالياً ملخص للأبرز ما تم ذكره خلال حوار مراقبة الإنتخابات:

العرائض الإلكترونية كأداة للتوعية والمناصرة في حقوق الإنسان

شكراً لكم لمتابعتكم حوارنا لشهر اغسطس/آب 2014 بالشراكة مع آفاز حول العرائض الإلكترونية كأداة لزيادة التوعية والمناصرة في حقوق الإنسان والذي عقد في الفترة ما بين 24-27 آب/أغسطس 2014

شكراً لقادة الحوار والمشاركين على مشاركتهم ارائهم وخبراتهم وافكارهم ومشاركتها مع المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان.

تلجأ العديد من حملات المناصرة لإستخدام العرائض الميداينة والإلكترونية لإحداث تغيير معين، واصبح من الرائج استخدام العرائض الإلكترونية خاصة ان العديد من المواقع اصبحت توفر هذه الخدمة بالمجان لسعملها مشاركتها مع العديد من الأشخاص. لعدة اسباب منها: إثارة الرأي العام حول قضية معينة، أو لمعرفة عدد المناصرين والمهتمين بقضية معينة، أو لإستخدامها كأداة للضغط على الجهة الموجهة لها العريضة. عدد الموقعين يدل على عدد الأشخاص المهتمين بالحملة.

إلا انه وبعد الحصول على التواقيع وكسب الرأي العام وتسليط الضوء على القضية تتوقف العديد من الحملات عند مرحلة توقيع العريضة ولا يعرفون ماذا بعد انشاء العريضة وتوقيعها، وهل الوصول الى عدد معين من الموقعين هدف بحد ذاته؟ أم هو تكتيك من المهم ان يكون له علاقة وصلة بالخطوات القادمة لتحقيق الهدف؟

تالياً ملخص لأهم ما تم ذكره في هذا الحوار:

المعلومات البصرية كأداة للتوعية في حقوق الإنسان والمناصرة

شكراً لمشاركتكم مؤسسة الحق ومجتمع التكتيكات الجديدة في حوارنا حول المعلومات البصرية في الفترة ما بين 17-20 أذار/مارس 2014.

شاركنا في هذا الحوار كل من مناف عباس من مؤسسة الحق، وطارق عمر من منظمة المعرفة المفتوحة، وفرح برقاوي من انتفاضة المرأة في العالم العربي، مصطفى حايد من دولتي، وائل عتيلي من خرابيش، ومحمد بوعمريران من الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان. شاهد هذا الحوار اكثر من 700 زائر من عدة دول عربية ابرزها مصر، والأردن، وفلسطين، والمغرب وتونس.

يستخدم العديد من المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان التقنيات البصرية لتسليط الضوء على انعدام العدالة، والتوعية بإنتهاكات حقوق الإنسان، ولحشد الحلفاء واتخاذ خطوات حقيقية لتغيير الواقع. 

تالياً ملخص لأبرز ما تم ذكره في الحوار:

استخدام الإعلام الإجتماعي في الدفاع عن قضايا في حقوق الإنسان

شاركوا مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان و مشروع التكتيكات الجديدة في حقوق الإنسان في هذا الحوار الإلكتروني على موقع التكتيكات الجديدة باللغة العربية على مدى أسبوع من تاريخ 7-11 ابريل/نيسان 2013

إن لما يعرف بالإعلام الإجتماعي أو البديل تأثير ملموس في حشد الجماهير و التاثير على الرأي العام في قضايا اجتماعية و سياسية و اقتصادية معينة. في الدول النامية خصوصاً، حيث هناك تباين كبير بين الحريات الموجودة في الإعلام التقليدي من صحف ومجلات او قنوات تلفزة، فإن كثير من الناس يعتمدون على وسائل بديلة على الانترنت وقنوات الإعلام الإجتماعي مثل الفيسبوك والتويتر للحصول على المعلومات والأخبار عما يحدث فعلاُ في مجتمعهم. في تونس على سبيل المثال، فقد قام الناشطون بنشر معلومات حول تعامل قوات الأمن مع المعتقلين أثناء ثورة 2011 مما أثار نقاشات و جدل كبير في الشارع التونسي وأدى إلى زيادة الوعي العام بما كان يحدث بشكل يومي في جميع انحاء البلاد. وقبل ذلك في إيران، فقد قام الناشطون بالتواصل مع العالم عبر التويتات اليومية خلال ما عرف بالثورة الخضراء في إيران في العام 2008. وفي نفس العام أيضاً، دفعت أحداث العنف التي إندلعت أثناء الانتخابات الرئاسية في كينيا مجموعة من التكنولوجيون لإبتكار الخرائط البصرية Ushahidi والتي من خلالها قام المتظاهرون برفع تقارير آنية عن حجم ومواقع حدوث العنف من قبل قوات الأمن ضدهم عن طريق الرسائل القصيرة SMS أو الدخول إلى موقع الخرائط مباشرةً. و قد أدى ابتكار خرائط Ushahidi و الإستخدام الناجح لها في كينيا إلى انتشارها عالمياً و تبني جماعات مختلفة لهذه التكنولوجيا في رفع الوعي المجتمعي حول قضايا حقوق إنسان مختلفة. ففي مصر ساعدت خرائط Ushahidi مجموعة مستقلة من الناشطين على تطوير حملة "خريطة التحرش الجنسي Harassmap" التي تستخدم هذه الخرائط لرفع الوعي العام حول حجم و مواقع التحرش الجنسي ضد المرأة.

Subscribe to RSS - Advocacy