دراسات حالة تكتيكية

هل تبحث عن أفكار تساعدك على تحقيق أهدافك؟ إذا أنت في المكان الصحيح. ستجد أدناه أكثر من 200 مثال لتكتيكات ناجحة استخدمت في مجال حقوق الإنسان. بإمكانكم تصفح هذه التكتيكات أو البحث عنها باستخدام كلمات البحث أو نوع أوهدف التكتيك أو المنطقة الجغرافية التي طبق فيها هذا التكتيك.

هل تحتاج إلى مزيد من المعلومات قبل بدء عملية التعرف والاكتشاف؟ اعرف المزيد عن الاسترتيجيات والتكتيكات، وكيفية اختيار وتطبيق التكتيك المناسب لعملك.


 

استخدام الثقافة الشعبية لإشراك الشبان في الإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان

لقد استخدمت منظمة نيجدي وييسيج (Nigdy Wiecej) (NW) والتي تعني (أبداً مرة أخرى) ثقافة الموسيقى الشعبية الدارجة (البوب) لبناء شبكة شبابية مناهضة للعنصرية في بولندا. وخلال حفلات الروك ومباريات كرة القدم تتمكن المنظمة من الوصول إلى أعداد كبير من لناس لتوعيتهم بالمشكلة. وتقوم المنظمة بعدئذ بإلحاق بعضهم بالشبكة التي تضم مراسلين يعملون على رصد نشاطات الجماعات الفاشية والعنصرية في بلداتهم والإبلاغ عنها.

حماية المتظاهرين المعتقلين من خلال التظاهر خارج مخافر الشرطة المحتجزين فيها

أوتبور (أي المقاومة باللغة الصربية الكرواتية) أعدت للمظاهرات الثانوية وهي – خطتهم البديلة – التي يتم تنظيمها خارج مراكز الشرطة للتجاوب فوراً مع عمليات الاعتقال خلال أحداث الاحتجاج. وهناك احتمال أقل لأن تعمد الشرطة إلى ضرب الناشطين أو اعتقالهم في الوقت الذي يعلمون فيه بوجود جماهير غفيرة وعدد من الصحفيين في الخارج، فيما بدا الناشطون أقل خوفاً بفضل الدعم الذي يعلمون بأنهم يتلقونه.

فإذا ما حدث الاعتقال تعمد المقاومة (أوتبور) إلى وضع الخطة البديلة موضع التنفيذ وذلك من خلال تعبئة شبكة اتصالاتها الواسعة:

استخدام المسرح لكسر حاجز الصمت الذي يحيط بقضايا حقوق الإنسان الحساسة ويوفر ثقافة بالحقوق القانونية.

يقدم فريق في السنغال معلومات حول الحقوق القانونية إلى قطاع من قطاعات المجتمع الذي تم عزله ليس من خلال الجغرافيا بل بسبب العادات الثقافية.

تعمل مؤسسة الموارد الإفريقية للتنمية المتكاملة (RADI)على تثقيف النساء فيما يتعلق بالعنف الأسري وذلك من خلال اسكتشات مسرحية ومناقشات غير رسمية وشبه قانونية حول الموارد القانونية الدفاعية المتوفرة لهن. فمن خلال استعمال المسرح، تهدف المؤسسة إلى كسر حاجز الصمت الذي يحيط بالعنف الأسري في السنغال.

إيجاد آليات بديلة لحل النزاعات للحيلولة دون تدخل الشرطة غير الضروري

وكبديل للنظام القضائي الجنائي أوجد مركز ضحايا التعذيب في نيبال (CVICT) عملية لوساطة المجتمع تمكن بعض الناس من البقاء بعيداً عن الاعتقال غير المبرر، وجرّهم إلى مراكز الشرطة حيث يتعرض ستون في المئة من المعتقلين للتعذيب لإجبارهم على الاعتراف.

ابتكار تعبير عن الاحتجاج جماعي مبني على نشاط بسيط يمكن للمواطنين تنفيذه بأمان من داخل بيوتهم.

لقد نجحت حملة الظلام من أجل الضوء في استقطاب ثلاثين مليون شخص في تركيا ليقوموا باستحداث ومضات ضوئية باستخدام أنوار منازلهم كتظاهرة عامة ضد الفساد الحكومي. فالفساد ما زال سراً معلناً، ومع ذلك فإن الجمهور يشعر باللامبالاة والعجز تجاه وضع نهاية له. وتحتاج المنظمات، في ظل تخوف المواطنين من المشاركة في النشاط السياسي، إلى إيجاد تكتيك ينطوي على مخاطر شخصية قليلة يمكن من خلاله التغلب على الشعور بالعزلة الذي يترافق مع الشعور بالخوف.

استخدام الصحف لجلب أحداث العالم إلى الفصول الدراسية

مشروع إحياء الصحف هو برنامج مبتكر لتعزيز التثقيف المدني يقوم على فكرة إحياء أحداث الصحف على أرض الواقع من خلال المعالجة الدرامية لقضايا حقوق الإنسان المعاصرة. يتم بناء المشروع الحالي في مشروع مسرح الولايات المتحدة الفيدرالي الذي أنشئ بموجب اتفاقية "الصفقة الجديدة" في الثلاثينات من القرن الماضي التي تنص على تشغيل الباحثين والصحفيين الممثلين العاطلين عن العمل على ابتكار قطع مسرحية عن أحداث الحياة اليومية. حاليا, يقوم مشروع إحياء الصحف بشغل أمكنة في الفصول الدراسية وإشراك الطلبة في إجراء بحوث عن الأحداث الراهنة وصياغة نصوص إبداعية وحساسة ومن ثم تجسيدها في العروض العامة.

إستخدام الضغط الدولي لاعتماد آليات االسياسات الدولية وطنيا

في أيلول / سبتمبر 2008، أطلقت الجمعية اللبنانية للتربية والتنشئة ALEF حملة الضغط الدولي في مؤسسات الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بهدف دفع الدولة اللبنانية إلى التصديق على البروتوكول الاختياري للمعاهدة ضد التعذيب (OpCAT). لذلك، عقدت ALEF ثمانية عشر (18) اجتماعاً خلال أسبوعين قبل زيارة قام بها ممثلون عن الدولة اللبنانية. هذه اللقاءات رفعت مستوى الاهتمام الدولي وساهمت في التأثير على ممثلي الدولة والمؤسسات اللبنانية المختصّة، وأدّت إلى قيام الدولة اللبنانية بالتصديق على معاهدة OpCAT.

استخدام أدب الأطفال لتثقيف الأطفال والكبار حول حقوقهم وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان

تنشرالمنظمة العربية للإصلاح الجنائي (آبرو) سلسلة كتب مرفقة بالتوضيحات بعنوان (فريق الناشط علي) لتثقيف الأطفال  والكبار وإرشادهم  لحقوقهم المدنية والقانونية ، وكذلك لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في مصر. تتطرق السلسلة لسرد قصة صبي محب للإطلاع يدعى علي، وهذا الصبي لديه أصدقاء من الذكور والإناث. كل كتاب من هذه السلسلة المؤلفة من ٣٦ كتاباً يركز على قضية من القضايا المدنية أو الإنسانية. (آبرو) تظهر علي مهتماً بحماية المجتمع من خلال الحقوق والواجبات التي يضمنها القانون، سواء القوانين الوطنية أوالمواثيق الدولية التي صدقت عليها بلاده.

الصفحات